موقع  الاستاذة الباحثة انتصار حسين صالح الكاتبة المدربة في العلوم العقلية و النفسية والآلام الجسدية

الصفحة الرئيسية .::. السيرة الذاتية .::. صور تذكارية .::. تواصلوا معنا :: لوحة التحكم

 :::

الطب البديل

:::

الطب الاريوفيدي 

:::

اسئلة عن الذات

:::

نظام الشاكرات

:::

العلاج بالريكي

:::

العلاج بالمغناطيس

:::

 المعالجة بجهاز الاورا

:::

جلسة مولد سلوك جديد

 :::

الاستشفاءباسماء الله الحسنى

 :::

التمارين

:::

تمرين تنفسي طاقي

:::

تمرين التحرر

:::

 تمارين اون لاين On Line **

:::

التخلص من التوتر والقلق

:::

دورات الطاقات الرفيعة

:::

دورة البرانيك هيلينج

:::

دورة الاحجار الكريمة

:::

دورة البندول

:::

دورة درب الحكمة و المحبة

:::

ملحقات

:::

كل الدورات

:::

جميع الجلسات

:::

سيدي الجلسات الاسترخاء

:::

أرشيف اللقاءات

:::

كتاب الطاقة الشفائية
::: أضف مقترحاتك لدى الموقع

الطب الاوروفيدا


أشرقت هذه المعارف والعلوم الأزلية على عقول حكماء الهند القدامى أثناء تأملاتهم العميقة وبلغوا المعرفة والتنور المترفعة عن زهوات الدنيا وقد وجدوا هؤلاء الحكماء في ذواتهم الصافية قوانين الطبيعة الأساسية وعاشت الهند العصر الذهبي من عمق الوعي الصافي وساد العدل الإستقرار والصحة.

تعريف الاوروفيدا

تعود كلمة الآيروفيدا إلى اللغة السنسيكريتية القديمة وهي مركبة من كلمتين :

- ((فيدا)) المعرفة أو الحياة و العلم.
- ((أيوس)) تعني الحياة فيصبح معنى الكلمة معرفة الحياة أو علم
  الحياة أو الطب الوعي أو علم إطالة العمرأو فن الحياة .
 

المعرفه الاوروفيدا

ترى الإنسان كائنا كونيا يتأثر ببيئته القريبه والبعيده ويتفاعل بشكل دائم مع قوانين الطبيعه وهو ككل متكامل من جسد وروح وعقل ونفس تتوجب العنايه بهم على حد سواء.
لكل فرد منا جهاز مناعه طبيعيه قادر على قهر كل أنواع المرض إذا علمنا تركيبه جسمنا البيولوجيه الخاصه لنا وبوسعنا جميعا أن نتمتع بالصحه التامه التى تعنى سلامه الجسدو غبطه الفكر

   الخطوة الاولى و الأساسية للمحافظة على صحتك أن تعلم كيف تتعامل مع المزاجات البيولوجية الثلاث:

(المزاج الناري - المزاج المائي - المزاج الهوائي)

  1. تعرف أي نوع من هذه التركيبات أنت و تصبح على علم بما هو نافع لك و ضار

  2. معرفة أسلوب حياتك مما يؤثر بشكل مباشر على صحتك و عافيتك و مرضك و شفاءك من جميع الأمراض.

  3. يعلمك كيف تتبع الحمية المناسبة لك.

  4. تعرّف من خلالها على الألوان التي تناسب مزاجك و هدوءه.

  5. و تَعرِف المناسب من الروائح التي قد تثيرك و تزعجك أو تهدئك و تسعدك.

  6. و تتعلم نوع الطعام و الشراب الذي يناسبك.

  7. و يعرفك على تركيبة الأعشاب البيولوجية التي تتناسب مع تركيبة العضو المريض و التي تساعد على شفائه التام.

  8. و تتحسس بالذوق و التذوق المناسب لجسمك.

  9. و تتعرف على الفترة التي يكون فيها مزاجك متوازن و متى يكون متعاظم.

  10. و تتعرف على طاقتك و كيف تجمع الطاقة الكونية من حولك لتعالجك أو تحصنك و تقيك من القادم من الأمراض التي ستتعرض لها و تعمل على أن لا تقع بها.

راجع صفحة 23 من كتاب الطاقة الشفائية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


عداد الزوار للموقع

 
 

 تصميم و برمجة شركة تكنو فجن

   الحقوق جميعها محفوظة ©   2006  TechnoVision